مدينة انقرة العاصمة السياسية التركية

مدينة انقرة العاصمة السياسية التركية

مدينة انقرة العاصمة السياسية التركية:

تستقطب المدن التركية السياح من كافة أنحاء العالم، حيث تتميز كل مدينة في تركيا بطابعها الخاص، وتضم معالم سياحية متنوعة. فإذا كنت من عشاق الطبيعة البكر، بغاباتها وجبالها ووديانها، أو كنت من المهتمين باكتشاف الآثار التاريخية، سوف تجد كل ما تهواه في تركيا. ومن ناحية أخرى، تعتبر تركيا وجهة مفضلة لرجال الأعمال، والمستثمرين الذين يهتمون بسوق العقارات التركي، والباحثين عن شقق للبيع في اسطنبول بشقيها الآسيوي والأوربي. حيث تجتمع في البلاد أبرز المقومات الاقتصادية والسياحية، تلك التي تجعل منها بيئة خصبة للاستثمار والسياحة في آن واحد.

نستعرض وإياكم في هذا السياق مدينة انقرة العاصمة السياسية التركية والتي يتركز فيها النشاط السياسي والدبلوماسي.

 نظرة عامة مدينة أنقره العاصمة السياسية التركية:

تقع مدينة أنقرة وسط تركيا تقريبا، وهي جزء من إقليم الأناضول الداخلي، ويعطيها موقعها هذا بعدا إستراتيجيا حيث تقع في نقطة التقاء الطرق المتجهة إلى مختلف أنحاء وأقاليم تركيا.

وترتفع عن مستوى سطح البحر 938 مترا، ويتسم صيفها بدرجات الحرارة العالية نهارا والجو اللطيف ليلا، أما شتاؤها فشديد البرودة. ويسودها المناخ القاري بسبب موقعها الداخلي البعيد عن التأثيرات البحرية. كما تتساقط فيها الثلوج بكثافة بحكم موقعها المرتفع.
يبلغ عدد سكان مدينة أنقرة نحو خمسة ملايين و45 ألف نسمة (ورغم كونها صممت لتستوعب إقامة 500,000 نسمة، لكنها منذ الخمسينيات، أخذت تنمو بشكل سريع بسبب هجرة الباحثين عن العمل من المدن الأخرى أو من الأرياف.

لمحة تاريخية:

يعود تاريخ تأسيس انقره إلى زمن الحضارة الحثية خلال العصر البرونزي. وأصل تسميتها أنكورا، وهو اسم أطلقه عليها حكامها الفريجيون الذين ازدهرت في زمنهم.

ثم سيطر عليها الليديون والفرس، الذين استمروا في حكمها فترات طويلة حتى هزمهم الإسكندر المقدوني الذي احتل أنقرة عام 323 قبل الميلاد.

شهدت المدينة توسعا آخر مهما على يد الإغريق الذين قدموا إليها حوالي 300 قبل الميلاد، حيث شكلت نقطة تبادل تجاري للبضائع بين منطقة البحر الاسود والأناضول وبلاد الشام وفارس وأرمينيا.

استولى عليها الرومان، وغزاها القوط عدة مرات ثم العرب تحت حكم الملكة زنوبيا، واستطاع الإمبراطور أورليان إعادتها إلى السلطة الرومانية عام 272.

تناوب المسلمون والبيزنطيون في السيطرة على المدينة مرات عديدة، واستمرت أهميتها النابعة من موقعها الإستراتيجي باعتبارها ملتقى طرق عديدة.

اختيرت انقرة عاصمة للجمهورية التركية بعد إعلان قيامها عام 1923، وكان لموقعها في الأناضول الداخلي أثر كبير في هذا الاختيار، فالقادة في ذلك الوقت، وفي مقدمتهم مصطفى كمال أتاتورك، أرادوا حماية العاصمة وأن تكون بعيدة عن تهديدات جيوش الحلفاء التي كانت تجوب خليج البوسفور وبحر ايجه، فضلا عن كونها مركز قيادة القوات التركية المشاركة في حرب الاستقلال.

العمل والتجارة في انقره:

تعتبر مدينة انقره العاصمة السياسية التركية، وهي مركز صناعي وتجاري مهم للغاية. كما تعد وجهة للسياح حيث تضم اجمل الأماكن السياحية في تركيا، ويأتيها المستثمرون الأجانب المهتمين بشراء عقارات في تركيا. وتأتي مدينة انقرة العاصمة السياسية التركية، في المرتبة الثانية بعد مدينة اسطنبول عاصمة السياحة والاقتصاد.

ومن جهة أخرى، تعد أيضا انقره مركزا صناعيا وتجاريا. حيث يعمل معظم سكانها في مجال التجارة والخدمات، وتتميز المدينة بإنتاج الموهير المصنوع من شعر ماعز الأنجورا، وبإنتاج صوف الأنجورا أو فرو الأنجورا المصنوع من أرنب الأنجورا، ويصدر هذان المنتجان إلى أوروبا بسبب الطلب الكبير عليهما في السوق الأوروبية.

تشكل السياحة مصدرا ثانوياً للاقتصاد في أنقرة، هذا وقد اتخذت الحكومة التركية إجراءات متنوعة لتشجيع السياحة وجذب السياح إلى المدينة.

معالم سياحية:

تحتوي المدينة على العديد من المعالم الأثرية، ففيها الممر وطريق الأعمدة الرومانية والمسرح الروماني وكاتدرائية أنقرة التاريخية ومعبد روما، ومئات المساجد العثمانية مثل جامع علاء الدين وجامع حاجي بيرم، وأكثر من 50 متحفا من بينها متحف العرقيات ومتحف الحضارات الأناضولية ومتحف حرب الاستقلال.

من معالمها أيضا التمثالان البرونزي والرخامي لمؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، ودار الأوبرا.

بفضل انتشار المعالم التاريخية المهمة في انقره والتي تعد من افضل الأماكن السياحية في تركيا استطاعت أن تجذب السياح المولعين بالتاريخ والحضارات القديمة. كما يرى الكثير من المستثمرين العرب والأجانب الراغبين بشراء عقارات في تركيا، أهمية انقره  العاصمة السياسية التركية، يميلون للاستثمار العقاري فيها.

وتضم المدينة منشآت السيادة التركية، ومنها القصر الرئاسي “شان قايا” الذي أقام فيه 11 رئيسا تركيا منذ عهد أتاتورك، والقصر الرئاسي الجديد “آق سراي” (القصر الأبيض) الذي افتتح في عهد الرئيس رجب طيب اردوعان، إضافة إلى المقرات الرسمية الحكومية كمبنى رئاسة الوزراء والوزارات المختلفة والبرلمان.

مجموعة هومز آند بيوند للاستثمار والتطوير العقاري في تركيا، تقدم لعملائها الكرام، المهتمين بالاستثمار في سوق العقارات التركي، مجموعة متكاملة من الخدمات، والتي تبدأ من الاستشارة العقارية المجانية، حيث يسعدنا في هومز آند بيوند أن نضع بين يدي العميل خبرة فريقنا العالية في السوق العقاري التركي، والذي بدوره يساعدك على اختيار المدينة التركية الأنسب لهدفك الاستثماري. ونحرص دائما في هومز آند بيوند، أن ننصح العميل بالتركيز على مدينة إسطنبول كونها العاصمة السياحية والاقتصادية في تركيا.

اشترك في النقاش

Compare listings

قارن